تدريسيان من اساسية ديالى يشتركان في المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثالث لجامعة بابل
09/11/2016
تدريسيان من اساسية ديالى يشتركان في المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثالث لجامعة بابل

تدريسيان من اساسية ديالى يشتركان في المؤتمر العلمي الدولي السنوي الثالث لجامعة بابل

شارك الاستاذ الدكتور حاتم جاسم عزيز التدريسي بقسم الارشاد النفسي والتوجيه التربوي، والمدرس مريم خالد مهدي التدريسية بقسم اللغة العربية في كلية التربية الاساسية في المؤتمر العلمي الدولي الثالث الذي أُقيم في جامعة بابل/كلية التربية للعلوم الإنسانية وبالتعاون مع الأمانتين العامتين للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية الذي كان تحت شعار (سيرة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام سبيل نجاة وإشراقة نصرٍ آت) والموافق ( 6-7/11/2016م) والذي هدف إلى مجموعة من الأهداف ابرزها:

 1-استجلاء الأثر القرآني في سيرة الإمام الحسن(عليه السلام) وتوظيفه في تأكيد تلازم الثقلين:كتاب الله وعترة نبيه الكريم ملاذين معصومين لهداية الناس.

2-دراسة التراث اللغوي المرتبط بالإمام الحسن(عليه السلام) قولاً وسيرة في ضوء المعرفة اللغوية والأدبية في تحليل الخطاب والتعرف على دلالاته التعبيرية.

3-تبصرة المجتمع بعوامل الإنحراف السلوكي الذي انتهجته الأنماط السياسية لتغيب الحقيقة والابتعاد عن المسار الصحيح وآثاره التربوية والنفسية على النسيج المجتمعي. وتمثلت مشاركتهما في القاء بحثهما الموسوم بـــ((السلم الإجتماعي في فكر أهل البيت (عليهم السلام) (الإمام الحسن عليه السلام إنموذجاً)) الذي اوضحا من خلاله كيفية تحقيق أهل البيت (عليهم السلام)  السلم الإجتماعي بين الناس من خلال عدالة النظام الحاكم الذي اعتمدوه ،كما تم توضيح موقف الإمام الحسن (عليه السلام) من معاهدة الصلح التي أبرمها مع معاوية ،وأسبابها وشروطها .

وهدف البحث الى التعرف على دور فكر أهل البيت (عليهم السلام) في إقامة السلم الإجتماعي واستقرار المجتمع واصلاحه، والتعرف على مفهوم السلم الإجتماعي عند الإمام الحسن(عليه السلام)، والتعرف على معاهدة الصلح التي أقامها الإمام الحسن(عليه السلام) مع معاوية. فضلاً عن التعرف على مقومات السلم الإجتماعي التي تضمنتها شروط معاهدة صلح الإمام الحسن(عليه السلام) مع معاوية.وخرج البحث بجملة من الاستنتاجات ابرزها:

1-أن أول من دعا للسلم الإجتماعي هو الاسلام من خلال الدلالات الواضحة في آيات القرآن الكريم والتي تدعوا الى السلم والسلام والاحاديث النبوية وهذه الدعوة سبقت الجمعية العامة للامم المتحده التي جاءت متأخرة جداً .

2-أهل البيت(عليهم السلام) وعلى رأسهم الإمام علي(عليه السلام) ومن ثم الإمام الحسن(عليه السلام) هم أكثر وأول الناس استجابة للدعوة الإلهية بعد الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من أجل تحقيق السلم الإجتماعي بين الناس.