تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر الدولي السنوي السادس للبحوث والدراسات للامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة
03/04/2017
تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر الدولي السنوي السادس للبحوث والدراسات للامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر الدولي السنوي السادس للبحوث والدراسات للامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة

 

       شارك الاستاذ الدكتور قحطان حميد كاظم العنبكيالتدريسي في قسم التاريخ بكلية التربية الأساسية/جامعة ديالىفي المؤتمر الدولي السنوي السادس للبحوث والدراسات المعنون:(سلمان ملتقى الأديان) الذي عقدته الامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة- الامانةالخاصة لمزار سلمان المحمدي(ع) وتحت شعار (المرجعية والحشد ضمان لوحدة العراق) 

تمثلت مشاركته بالقاء بحثه الموسوم بـ(ثقافة الاعتدال والسلم المجتمعي والتسامح في منهج أهل البيت(ع)

تضمن البحث مقدمة وخاتمة ومبحثين تناول المبحثالأول الاعتدال (الوسطية)في الفكر الإسلامي وجرى فيه: التعريف بالوسطية لغة واصطلاحًا، وفي القرآن والسنة النبوية، وأثر الوسطية في بناء السلم الاجتماعي، والوسطية في العلاقة مع الآخرين،والوسطية والاعتدال من صفات وخصائص النظم الاسلامية،ونحو استراتيجية لنشر فكر الاعتدال والوسطية ومواجهة الغلو والتعصب. وبين المبحث الثاني: السلم الاجتماعي والاعتدال في فكر ومنهج أهل البيت(ع) وجرى فيه تناول: مفهوم السلم الاجتماعي في فكر أهل البيت (ع)،وحب أهل البيت بين الغلو والبغض، والعلاقة مع الآخر في منهج الاعتدال (الوسطية) لدى أهل البيت(ع).

وتوصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات من أهمها:إنّ الوسطية ليست مذهبًا أو اتجاهًا جديدًا في الإسلام وإنما هي من خصائص الإسلام ، كما أنها ليست صفة ينبغي أن تحتكرها جماعة معينة بل ينبغي أن تكون صفة الأمة الإسلامية جمعاء ، وقائمة بحق على ما أخرجت من أجله إلى الناس أي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله. فضلاً عن إن الوسطية أو الاعتدال لا تعني التسيب والتساهل وإتباع الأهواء وهي خصيصة ملازمة للإسلام في جميع مظاهره وتجلياته، في عقيدته وعبادته، في شريعته وأحكامه، في نظامه الاجتماعي ونظامه السياسي ونظامه الحضاري، وهي قبل هذا وذاك جهاد متواصل من أجل لزوم طريق الاستقامة والعدل.