تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر العلمي الثامن عشر لكلية التربية الاساسية بالجامعة المستنصرية
07/05/2017
تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر العلمي الثامن عشر لكلية التربية الاساسية بالجامعة المستنصرية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريسي من اساسية ديالى بقسم التاريخ يشترك في المؤتمر العلمي الثامن عشر لكلية التربية الاساسية بالجامعة المستنصرية

 

       شارك الاستاذ الدكتور قحطان حميد كاظم العنبكي التدريسي بقسم التاريخ في كلية التربية الاساسية في المؤتمر العلمي الثامن عشر الذي عقدته كلية التربية الاساسية بالجامعة المستنصرية وتحت شعار (التأسيس العلمي الرصين ضمان لرقي المجتمع وتقدمه) في مجال الاداب والجغرافيا والعلوم الانسانية للفترة من 3 الى 4/ايار/2017

       وتمثلت مشاركته بالقاء بحثه الموسوم بـ(السلطة والتعامل مع الآخر في التراث الإسلامي عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) لمالك الأشتر النخعي أنموذجًا)

   وقد تناول البحث عهد الإمام عليٍّ (ع)، الذي عهد به إلى واليه على مصر مالك الأشتر، وقد ضمّنه الخطوط العامّة والأمور المفصليّة للحكم وإدارة الدولة، وعلاقتها مع الأمة والحقوق والواجبات المترتبة على الحاكم تجاه الأمة، وواجبات الأمة تجاه الحاكم ، بما يرضي الله ، ويحفظ حقوق الرعية بمختلف طبقاتها.

     وتضمن البحث مقدمة ومبحثين وخاتمة، تناول المبحث الأول مالك الأشتر لمحات من حياته ومنزلته عند الإمام علي(ع)والمصادر التي ذكرت العهد، وبين المبحث الثاني أسس العلاقة ونُظمها بين الحاكم والآخرين في عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) لمالك الأشتر النخعي.

وخرج البحث بجملة من الاستنتاجات من أهمها: ان الإمام علي (ع) أراد أن بضع أسسًا واضحة لإدارة الحكم وتطبيق العدالة وايصال الحقوق لأصحابها، ومنع الظلم عن الناس بفئاتهم كآفة، وهذه هي أهم مميزات ما يسمى اليوم "الحكم الرشيد" أو مبادئ النزاهة ، والعدالة، والشفافية والمحاسبة، والتي تعد من أهم أسس الحكم الصالح، واكد العهد أن الحاكم يمثل المجموع بلا استئثار أو ديكتاتورية أو استغلال بل يعمل لصالح الرعية وحفظ مصالحها وتحقيق العدالة، ويجسد العهد أرقى الأطر الإنسانية لحياة يسودها الرخاء وينعم بها الإنسان بالسعادة , والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي دون حروب أو عنف أو تسلط. فضلاً عن تأكيد الإمام علي(ع)على الرفق بالمجتمع وتطويره بجميع النواحي الاقتصادية،والاجتماعية  ،والتشريعية...،ومنها الضرائب الباهظة، والاتاوات، ونظام الاكراه..، فالرحمة واللين والصفح من سمات الحاكم الرؤوف، واخيراً عد عهد الامام علي(ع) من أروع التشريعات التي سنت للعلاقة بين الحاكم والمحكومين، من هنا قررت الأمم المتحدة في بداية الالفية الثالثة توصية عالمية من قبل ((كوفي عنان)) للأنظمة في العالم بالأخذ به لما ورد فيه من قيم ومثل تؤسس للعدالة الإنسانية، والمساواة، والتوزيع العادل للثروة ،والرأفة بالمجتمع، وتنظيم العلاقات الحكومية.