تدريسيان من اساسية ديالى بقسم اللغة الانكليزية ينشران بحثاً علمياً في مجلة امريكية
17/09/2017
تدريسيان من اساسية ديالى بقسم اللغة الانكليزية ينشران بحثاً علمياً في مجلة امريكية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريسيان من اساسية ديالى بقسم اللغة الانكليزية ينشران بحثاً علمياً في مجلة امريكية

 

        نشر الاستاذ الدكتور امثل محمد عباس، والدكتورة سراب قادر مغير التدريسيان في قسم اللغة الانكليزية بكلية التربية الاساسية بحثهما الموسوم بـ( التحليل الصرفي – النحوي للافعال المعنوية في اللهجات العراقية : دراسة مقارنة) A Morpho-Syntactic Analysis of Modal Verbs in Iraqi Dialects: A Comparative Study

في المجلة العالمية لعلم اللغة التطبيقي والادب الانكليزي الصادرة في الولايات المتحدة الامريكية

International Journal of Applied Linguistics and English Literature

ويهدف البحث إلى دراسة وتحليل ثلاثة أفعال نموذجية في ثلاث لهجات عراقية

ويعد هذا البحث محاولة لتحري وتحليل الأشكال اللغوية للأفعال المعنوية في ثلاث لهجات عراقية. هذه الأفعال المعبرة هي "يمكن"، "سوف" و "يجب" واللهجات قيد الدراسة هي المسلية التي تحدث في محافظة الموصل في شمال العراق، بغدادية التي يتحدث بها في مدينة بغداد في وسط العراق والبصرية التي هي في مدينة البصرة في الجنوب، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي والمقارن لنظرية جيمس (1998) لتحليل البيانات، ، (2011: 24) وجيمس (1998: 19) الذي يقول أن لهجات الأمم يمكن أن تكون مثمرة والتي بدورها يمكن أن تثري لغتهم الأم، في خلاف مع لاكوف (1972 الذي يقول أن اللهجات قد تعيق لغتهم الأم التي يمكن أن تكون في نهاية المطاف أكثر غموضا من مساعدة كبيرة.ونتائج هذه الدراسة تكشف عن أنه بطريقة أو بأخرى، يمكن للمتكلمين من إدس استخدام أنواع مختلفة من البنود لنقل المعنى العام والتنبؤي في وقت واحد، ويمكن لهجات مساعدة مكبرات الصوت من المعرفات تعزز خصوصياتهم وتفضيلاتهم، أي اللهجات تعزز قدرتهم على خلق كلمات جديدة، والتي في نهاية المطاف، وإثراء لغتهم الأم. ويثبت تحليل هذه الدراسة قابلية استخدام معروف (2011) وجيمس (1998) فيما يتعلق باللهجات. وعلى النقيض من ذلك، يظهر التحليل أيضا أن آراء لاكوف (1972) ليست، إلى حد ما، موضوعية، أي أن آرائها نسبية.