رسالة ماجستير في اساسية ديالى تناقش شرحا التفتازاني ت 791هـ والقاري ت 1014هـ على تصريف العزي للزنجاني ت 655ه دراسة صرفية موازنة
22/11/2017
رسالة ماجستير في اساسية ديالى تناقش شرحا التفتازاني ت 791هـ والقاري ت 1014هـ على تصريف العزي للزنجاني ت 655ه دراسة صرفية موازنة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رسالة ماجستير في اساسية ديالى تناقش شرحا التفتازاني ت 791هـ والقاري ت 1014هـ على تصريف العزي للزنجاني ت 655ه دراسة صرفية موازنة

 

ناقشت كلية التربية الاساسية بجامعة ديالى رسالة الماجستير الموسومة بـ (شرحا التفتازاني ت 791هـ والقاري ت 1014هـ على تصريف العزي للزنجاني ت 655ه دراسة صرفية موازنة) في تخصص لغة ونحو.   

هدفت الدراسة التي قدمتها الطالبة (لمى حسين محمود) إلى ابراز ماجاء في الشرحين من مادة صرفية والموازنة بين تلك الاراء والوقوف على منهج الشارحين في عرض المادة و تتبع اهم ما ورد عندهما من ردود واعتراضات وغيره.

وقسمت الدراسة الى: ثلاثة فصول يسبقها تمهيد وتليها خاتمة تضمن التمهيد حياة عز الدين الزنجاني وكتابه تصريف العزي وحياة الشارحين واثارهما, اما الفصل الاول فقد خصص لدراسة مناهج التأليف عند الشارحين اذ تضمن ثلاثة مباحث المبحث الاول:الاُسس المنهجية في الشرحين, والمبحث الثاني: موارد الشارحين والمبحث الثالث طرائق نقل الشارحين, اما الفصل الثاني فقد خصص لدراسة ادلة الصناعة في الشرحين وتألف من خمسة مباحث المبحث الاول: السماع والمبحث الثاني: القياس والمبحث الثالث: الاجماع والمبحث الرابع: استصحاب الحال والمبحث الخامس: التعليل, اما الفصل الثالث: فكان عنوانه مذهبهما الصرفي اذ تضمن اربعة مباحث: المبحث الاول ردود الشارحين على المصنف في مادته الصرفية والمبحث الثاني: موقفهم من مسائل الخلاف والمبحث الثالث: الاخذ من احد المذهبين والمبحث الرابع: اهم ما ياخذ على الشارحين في شرحهما

وخرجت الدراسة بجملة من النتائج ابرزها: يُعدّ تصريف العزي للزنجاني من المقدمات الصرفية المختصرة المفــــيدة إذ ضمنه جوانب مهمة من المواضيع الصــرفية وهذا ما جعل العلماء و الدارسيــن يقبلون عليه بالشرح و التعليق، وإن منهـج الشروح يختلــف عن المنهج الذي قــامت به تلك الشــروح على أساسه وذلك الاختلاف يكمُن في أمرين الأول : المستوى الداخلي للمنهج و الامر الثاني : اسلوب الشارحين، فضلاً عن انه لم يكن شرحا العالمــين وقفاً على الظواهر الصرفية بل تعداهما ليشمل كثيراً من العلوم العربية كالنحو و اللغة و الصرف فضلاً عن العلوم البلاغية و هذا يدل على علم الشارحين بفنون اللغة، واخيراً كثرت و تنوعــت المصادر التي اعتمد عليها الشارحان في شرحيهما .