تدريسية من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية تلقي محاضرة نوعية عن شكلي اللغة العربية في مختبر الوسائط المتعددة
25/12/2017
تدريسية من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية تلقي محاضرة نوعية عن شكلي اللغة العربية في مختبر الوسائط المتعددة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تدريسية من اساسية ديالى بقسم اللغة العربية تلقي محاضرة نوعية عن شكلي اللغة العربية في مختبر الوسائط المتعددة

 

       ضمن المنهاج العلمي للفصل الدراسي الاول لطلبة الدكتوراه لقسم اللغة العربية في مادة الدراسات اللغوية، القت الاستاذ الدكتور قسمة مدحت حسين التدريسية في قسم اللغة العربية محاضرة نوعية عن شكلي اللغة العربية بين ازدواجية اللغة والثنائية اللغوية.

       تضمنت المحاضرة مناقشة شكلي اللغة العربية وهما العامية والفصحى، وهدفت المحاضرة الى تعريف الطلبة بهذين الشكلين، فلقد اتخذ مصطلح العامية اسماء عند بعض اللغويين المحدثين مثل: اللغة العامية، واللغة المحكية، واللغة الدارجة، ولغة الشعب، والعربية العامية، والشكل اللغوي الدارج، واللهجة الشائعة، واللهجة المحكية، واللهجة العربية العامية واللهجة الدارجة، والكلام الدارج، والكلام العامي.

       فالعامية التي اتخذت هذه التسميات هي التي تستخدم في الشؤون العاديةوالتي يجري بها الحديث اليومي. اما الفصحى فهي لغة القرآن الكريم والتراث العربي العظيم والتي تستعمل في المعاملات الرسمية وفي تدوين الادب العربي والانتاج الفكري فبعض الباحثين يرفضون استعمال مصطلح الازدواجية الذي يستعمله الكثير من اللغويين للدلالة على شكلي اللغة العربية ذلك ان العامية والفصحى فصيلتان من لغة واحدة فالفرق بينهما فرعي لا جذري ، لان الازدواجية لا تكون الا بين لغتين مختلفتين كالعربية والانكليزية. واما ان تكون للعربي لغتان احداهما عامية والاخرى عربية فصيحة فذلك ضرب من الثنائية اللغوية عند بعض الباحثين

 وخرجت المحاضرة بجملة من المقترحات في هذا الصدد: يجب ان نسمو بالعامية الى الفصحى وبذلك تكون الفصحى لغة طبيعية سهلة تنتقل من جيل الى جيل بين حقائق العلوم وشؤون الحياة. ويجب ان نستدرج بمفردات العامية الى الفصحى تسهيلاً للتكلم بالفصحى.