اطروحة دكتوراه في اساسية ديالى تناقش فاعلية بناء برنامج تعليمي لإتقان المهارات البلاغية على وفق التفكير العلمي لدى طالبات الصف الخامس الادبي
25/09/2018
اطروحة دكتوراه في اساسية ديالى تناقش فاعلية بناء برنامج تعليمي لإتقان المهارات البلاغية على وفق التفكير العلمي لدى طالبات الصف الخامس الادبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اطروحة دكتوراه في اساسية ديالى تناقش فاعلية بناء برنامج تعليمي لإتقان المهارات البلاغية على وفق التفكير العلمي لدى طالبات الصف الخامس الادبي

 

 

ناقشت كلية التربية الاساسية اطروحة الدكتوراه الموسومة بـ(فاعلية بناء برنامج تعليمي لإتقان المهارات البلاغية على وفق التفكير العلمي لدى طالبات الصف الخامس الادبي) في تخصص طرائق تدريس اللغة العربية

 

هدفت الدراسة التي قدمها الطالب (مصعب علي عبدالرحيم) الى التعرف على فَاعِلِيّةِ بِنَاءِ بَرنَامَجٍ تَعلِيمِيٍّ عَلى وُفقِ التَفكّيرِ العِلّمِيِّ فِي إتَقَانِ المَهَارَاتِ البَلاغِيّةِ لَدى طَالِبَاتِ الصَّفِ الخَامِسِ الأدَبِيّ

 

وخرجت الدراسة بجملة من النتائج ابرزها: ان فَاعِليّةُ البَرنَامَجِ التَعلِيمِيّ عَلى وُفِقِ التَفكّيرِ العِلّمِيّ فِي زِيَادَةِ إتقَانِ طَالِبَاتِ الصَّفِ الخَامِسِ الأدَبِيّ فِي مَادَةِ البَلاغَةِ فِي حُدُودِ الدِرَاسَةِ الحَالِيّةِ إذ تَفوقَتِ المَجمُوعَةِ التَجرِيِبيَةِ عَلى الضَابِطَةِ، وإنَّ التَدِريِسَ عَلى وُفِقِ البَرنَامَجِ التَعلِيمِيّ وَمِن خِلالِ الأنَشِطَةِ وَالتَدرِيبَاتِ الَّتِي تُكّلفُ بِهَا الطَالِبَاتِ تُعّدُّ أَدَاةٌ تَقويِمِيّةٌ  لَها الأَثَرُ فِي تَحديدِ نُقَاطِ الضَعفِ وَعِلاجِهَا وَتَحدِيدِ نِقَاطِ القُوةِ وَتَعزِيِزَهَا، فضلاً عن ان البَرنَامَجُ التَعلِيمِيّ يُقّويّ حَمَاسَ وَاندِفَاعَ طَالِبَاتِ المَجمُوعَةِ التَجريبِيّةِ للدَّرسِ وَالتَحضِيرِ وَالإنتِبَاهِ إذ يُعطِي الحُريةَ للطَالِبَاتِ فِي إيجَادِ الحِلولِ وَالبَدائِلِ مما يَزيدُ مِن خِبرَاتِهُنَّ العِلمِيّةِ

 

واوصت الدراسة: بضرورة إعتِمَادُ  البَرنَامَجِ التَعلِيمِيّ عَلى وُفِقِ التَفكّيرِ العِلّمِي  فِي تَدريِسِ البَلاغَةِ وَالتَطبِيقِ لَطَالِبَاتِ للصفِ الخَامِسِ الأدَبيِ، والعِنَايّةُ بِتَدريسِ مَادَةِ البَلاغَةِ للصَّفِ الخَامِسِ الأدَبيّ، لأنَّها مِن المَوادِ المُفِيدَةِ وَالضَرورِيّةِ لِطَالِبِ المَرحَلَةِ الإعدَادِيّةِ لِصقَلِ شَخصِيتِهِ وَتَنمِيتِهَا، وضَرورَةُ إتِبَاعِ البَرامِجِ وَالأسَالِيبِ الحَديثَةِ فِي التَدرِيسِ، وَعَدمِ الإقتِصَارِ عَلى الطَرائِقِ التَقلِيدِيَةِ لأنَّ البَرامَجَ الحَديثَةَ تَزيدُ مِن إتقَانِ المُدَّرِسِ لِمَهَارَاتِ التَدرِيسِ ،فَضَلاً عَن أَنَّها تُضِيفُ عَلى الدَّرِسِ الحَيويّةَ وَالنَشَاطَ وَتُبعِدَ المَلَلِ ، وَتُنَمِي مَهَارَاتِ التفكّيرِ العِلمِي لَدَى الطَلَبةِ .

 

وتقترح الدراسة: إجرَاءِ دِرَاسَاتٍ مُمُاثِلةٍ تَرمِي إلى التعرف على فَاعِليّةِ البَرنَامَجِ التَعلِيمِيّ فِي إتقَانِ عَينَةٍ مِن طُلابِ الصَّفِ الخَامِسِ الأدَبيّ فِي مَادَةِ البَلاغَةِ ، والتعرف على فَاعِلِيّةِ البَرنَامَجِ التَعلِيمِيّ فِي مُتَغيرَاتٍ تَابِعَةٍ أُخرَى مِثلِ ( التَفكّيرِ الإستِدلالَيّ أو الإبدَاعِي أو النَاقِدِ أو التَحصِيلِ أو تَنمِيّةِ المَهَارَاتِ أو الإتِجَاهِ نَحوَ المَادَةِ )، فضلاً عن التعرف على فَاعِلِيّةِ البَرنَامَجِ التَعلِيميّ فِي إتقَانِ طَلَبَةِ أقسَامِ اللُّغَةِ العَربِيّةِ فِي كُليّاتِ التَربِيّةِ وَكُليّاتِ الآدَابِ فِي فُروعِ اللُّغَةِ العَرَبِيّةِ المُختَلِفَةِ وَللمَرَاحِلِ كَافَةٍ .