اساسية ديالى تنظم ندوة علمية عن السلوك الاكاديمي ومحاولة للبحث عن رؤية دولية للجامعات العراقية
31/12/2018
اساسية ديالى تنظم ندوة علمية عن السلوك الاكاديمي ومحاولة للبحث عن رؤية دولية للجامعات العراقية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اساسية ديالى تنظم ندوة علمية عن السلوك الاكاديمي ومحاولة للبحث عن رؤية دولية للجامعات العراقية

       بأشراف الاستاذ المساعد الدكتور حيدر شاكر مزهر عميد كلية التربية الاساسية، نظم قسم التاريخ ندوة علمية عن السلوك الاكاديمي ومحاولة للبحث عن رؤية دولية للجامعات العراقية

       هدفت الندوة العلمية التي ترأس جلستها الاستاذ الدكتور عبدالرزاق عبدالله زيدان وادارها الاستاذ المساعد الدكتور مروان سالم نوري رئيس قسم التاريخ، وحاضر فيها الاستاذ الدكتور صلاح فليفل الجابري عميد كلية الآداب بجامعة بغداد، ومعاونه الاستاذ الدكتور محمود عبد الواحد القيسي، الى تقديم رؤية دولية للجامعات العراقية من خلال طرح التساؤل الاتي: هل تقود كلية الآداب ثورة اكاديمية في الدراسات البينية من خلال تقديم مشروع الآداب للدراسات المناطقية ورؤيتها للقرن الحادي والعشرين

       وتضمنت الندوة العلمية تقديم عرض تاريخي لتأسيس كلية الآداب عام 1949 لتكون نواة للتأسيس وحاضنة لشباب مفعمين بالحيوية والتقنيات الجديدة في البحث العلمي أمثال (الدوري، والعلي، والوردي، طه باقر، وفؤاد سفر، ومتي عقراوي وغيرهم) أذ بدأت أولى تأثيرات الحوليات بتعاضد العلوم الاجتماعية والانسانية كالتاريخ والاجتماع والاثار والتربية والفلسفة ليؤسس هؤلاء لعصر جديد في الخمسينات والستينات مثل بدايات الحداثة ففي العلوم الانسانية والاجتماعية فقد كانت كلية الآداب والعلوم اداة للتغيير في المجتمع العراقي فقد كان مبرر تأسيسها اكاديمياً بحثياً لتكوير (الآداب الحرة) على نحو موازٍ (لدار المعلمين العالية) المهني التي تأسست عام 1923 لتخرج مهنيين لترسيخ هوية العراق الجديد عام 1921.

       وسلط الضوء في الندوة العلمية على فترة السبعينات وما شهدته من تطور في مجال التعليم عربياً وعالمياً وفقاً لتقارير اليونسكو واليونسيف، الى ان جاءت فترة الحروب العبثية والحصار الاقتصادي (الثمانينات والتسعينات) اذ تحول كل شيء في البحث العلمي الى المحلية دون التفاعل مع الاكاديميات العالمية وبذل الاكاديميون العراقيون ما بوسعهم للحفاظ على جودة البحث العلمي إلا ان تدخل السياسة والايدلوجيا قوض مؤسسات التعليم والبحث العلمي المستقل

       وتطرقت الندوة العلمية إلى الانطلاق الجديد والتحول الكبير بمحاولة العودة إلى تراث الاجداد والمؤسسين اذ بدأت الآداب عهداً جديداً من الاندماج مع الاكاديميا العالمية بسلسلة من المشاريع: منها المشروع الياباني ضمن برنامج الدراسات اليابانية واللغة اليابانية والانضمام الى شبكة ساكورا من خلال عقد مذكرة تفاهم بين جامعة بغداد وجامعة تشيبا، ثم تلاه المشروع الالماني بالتعاون مع معهد الاثار الالماني وجامعات هايدلبرغ وبرلين الحرة وميونخ من خلال عقد مذكرة تفاهم بين جامعة بغداد ومعهد الاثار الالماني وجامعات هايدلبرغ وميونخ وفيليبب الالمانيتان وجامعة فيليب بازماني الهنغارية، بعدها جاء المشروع الاوربي – ولادو وايدو في مجالي التاريخ القديم والاثار والمسماريات، ثم المشروع البريطاني – شبكة النهرين، ومشروعات الجماعية لإعادة بناء السلام وفقاً لدراسات اكاديمية معمقة لتجاوز فكر الابادة والاقصاء بالتعاون مع اليونسكو والامم المتحدة

       وخلصت الندوة العلمية الى ان كلية الآداب ستواصل ثورتها المنهجية والابستمولوجية وتعاضد فروعها المعرفية لإنتاج الجديد في البحث العلمي بالتفاعل مع شركائها الاوربيين والاسيويين

       واوصت الندوة العلمية بضرورة تطبيق الحرية الفكرية ودعم الدولة والمؤسسات العلمية لهما لتطبيق آليات التغيير عملياً.