اساسية ديالى تنظم ورشة عمل عن علاقة العلم بالتكنولوجيا والمجتمع والبيئة لطلبة الدراسات العليا
07/01/2019
اساسية ديالى تنظم ورشة عمل عن علاقة العلم بالتكنولوجيا والمجتمع والبيئة لطلبة الدراسات العليا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اساسية ديالى تنظم ورشة عمل عن علاقة العلم بالتكنولوجيا والمجتمع والبيئة لطلبة الدراسات العليا

 

        اقامت كلية التربية الاساسية بجامعة ديالى ورشة عمل عن علاقة العلم بتكنولوجيا المجتمع والبيئة لطلبة الدراسات العليا وضمن المنهاج العلمي للفصل الدراسي الاول من العام 2018-2019

        هدفت ورشة العمل التي اعدها الاستاذ المساعد الدكتور فالح عبدالحسن عويد رئيس قسم الرياضيات الى التعرف على طبيعة العلم حسب رأي العلماء فمنهم من يؤكد الجانب المعرفي وينظر الى العلم على انه نظام من المعرفة العلمية المنظمة والبعض الآخر يؤكد الجانب الفكري والمنهجي وينظر الى العلم على انه طريقة للتفكير والبحث من اجل التوصل الى هذه المعرفة وتنميتها في حين يرى فريق ثالث بانه لا يفصل بين هذين الجانبين ويؤكد التكامل بينهما وينظر الى العلم على انه بناء معرفي وطريقة في التفكير والبحث في نفس الوقت وكل له آراءه حول نظرته.

        وتطرقت ورشة العمل الى التربية العلمية والتي تهدف الى تزويد الفرد المتعلم بمجموعة من الخبرات العلمية من معارف ومهارات واتجاهات وهي عملية مستمرة متطورة وديناميكية تتأثر بالتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية وبالتالي تكون ضرورية لجميع ابناء الوطن جميعاً، اما في عصر العلم والتكنولوجيا والفضاء والهندسة الوراثية وجراحة الجينات تشهد التربية العلمية وتدريس العلوم اهتماماً عالمياً وتطوراً مستمراً نحو الافضل لمواكبة خصائص العصر العلمي والتقني ومتطلبات الحاضر وتحدياتها المستقبلية

        وتناولت ورشة العمل موضوع التنور العلمي وابعاده الاجتماعية والمعرفة العلمية وطبيعة العلم والتعامل مع الاجهزة وفهم البيئة والاتجاهات العلمية وظهرت حركات اوربية علمية في تدريس العلوم ركزت على مدخل (العلم- التكنولوجيا- المجتمع) اذ يسعى المدخل الى تزويد الافراد المتعلمين بتربية علمية وثقافية علمية وتكنولوجيا مناسبة لتهيئتهم لحياة القرن الحادي والعشرين وتضمنت محتوى المناهج الدراسية القائمة على هذا المدخل التفاعل بين العلم والتكنولوجيا والمجتمع قضايا ومشكلات ترتبط بواقع حياة المتعلم منها مشكلات التلوث البيئي والجوع ونقص المياه فضلاً عن جوانب اخرى مثل طبيعة النظريات والقوانين وتاريخ العلوم وقد تأثرت المناهج بهذا المدخل وتضمنت العلاقة التبادلية بين العلم والتكنولوجيا وتأثيرهما على المجتمع والبيئة