تعاون علمي دولي مشترك بين اساسية ديالى وجمهورية مصر العربية وفلسطين واليمن
04/05/2020
تعاون علمي دولي مشترك بين اساسية ديالى وجمهورية مصر العربية وفلسطين واليمن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

استمراراً للجهود الحثيثة لعمادة كلية التربية الأساسية لتفعيل العمل الالكتروني في كافة المجالات العلمية المتعددة التي ترفع من المستوى العلمي والثقافي لأساتذة الكلية واستثماراً للوقت خلال فترة الحظر حسب توجيهات الأستاذ الدكتور عبدالمنعم عباس كريم رئيس جامعة ديالى.

نظمت عمادة كلية التربية الاساسية ممثلة بالاستاذ الدكتور عبدالرحمن ناصر راشد عميد الكلية، والاستاذ المساعد الدكتور حيدر عبدالباقي معاون العميد للشؤون العلمية، ورشة عمل الكترونية عبر برنامج zoom بعنوان (التسامح الفكري ودوره في النهضة الحضارية) بالتعاون مع الجمعية العربية للحضارة والفنون الاسلامية في جمهورية مصر العربية، وبمشاركة دولية واسعة لأكثر من(1210) تدريسي من دولة العراق، وجمهورية مصر العربية، وفلسطين، واليمن، ليبيا، سلطنة عمان، الجزائر، السعودية، سوريا، الامارات، الاردن، تركيا، لبنان، هولندا.

       هدفت الورشة التي ادار جلستها الالكترونية الاستاذ المساعد الدكتور مروان سالم نوري معاون العميد لشؤون الطلبة، الى تقديم شرح مفصل عن آلية التسامح الفكري بين الشعوب ونبذ الخلافات والتعصب الفكري الذي يسهم بدوره الى تقدم وازدهار الحضارة ونهضة الامم والشعوب.

       وتضمنت الورشة مناقشة ثلاث محاور قدم المحور الاول الاستاذ الدكتور محمد زينهم – رئيس الجمعية العربية للحضارة والفنون الاسلامية واستاذ التصميم وتاريخ الفن بكلية الفنون التطبيقية – جامعة حلوان، ناقش فيه عالمية الفن الاسلامي. وما تضمنه من الابداع للتراث الناتج من الفن الاسلامي الحافل بكل الامكانات والابداعات التي تميزه عن غيره وتجعل له طابعا خاصا والتي تفرد له مكانا شامخا في مواجهة كل الفنون في كل البلاد و في كل العصور ومن هنا كانت شخصية هذا الفن متميزة عميقة الجذور مرتبطة اشد الارتباط بالارض التي نشأ فيها.

اما المحور الثاني الذي ناقشه الدكتور ماهر خضير- عضو مجلس ادارة الجمعية ورئيس المحكمة الشرعية العليا في فلسطين، عن موضوع خرافة هيكل سليمان عليه السلام بين الحقيقة والوهم. وتضمن بمزاعم وجود هيكل سليمان كذبا وتزويرا للحقائق والتاريخ ضاربين بعرض الحائط كل القوانين و القرارات الاممية و كان اخرها قرارات المنظمة الدولية في الامم المتحدة اليونسكو الذي صدر بأحقية المسلمين و حدهم دون غيرهم بالمسجد الاقصى المبارك و بالقدس الشريف وانه لا حق لليهود فيه لا من قريب و لا من بعيد وان اي قرارات او اجراءات اتخذت بحق القدس هي قرارات باطلة وان حائط البراق هو حق خالص للمسلمين و جزء لا يتجزأ من المسجد الاقصى المبارك.

وسلط الضوء في المحور الثالث للاستاذ الدكتور غيلان حمود- عضو مجلس ادارة الجمعية واستاذ الاثار الاسلامية بكلية الآداب- جامعة صنعاء، على موضوع الحليات الجصية والتكوينات الخطية المزينة لقبة ضريح محمد بن الحسن في الروضة- دراسة اثرية فنية، عن طريق الكشف عن مضمون و دلالات التكوينات الخطية المنفذة في القبة الضريحية، وهي شق في وسط القبر الا ان اطلقت على القبر الذي تعلوه قبة حيث تشيد تخليد لذكرى صاحب القبر ويتخذ في تخطيطها الشكل المربع اما في المصطلح الاثري المعماري فقد عرف الضريح بانه الحجرة المشتملة على قبر او تربه تعلوها قبة تحتوي في العادة على محراب و تركيبة خشبية و شاهد القبر .

       وتخللت الورشة مداخلات ومناقشات علمية ووجهات نظر واستقراء وتحليل لاهم وابرز المستجدات الحديثة التي طرأت على آلية التسامح الفكري ودورها في النهضة الحضارية من قبل السادة التدريسيين المشتركين في الورشة

واوصت الورشة بضرورة القاء الضوء على حداثة الفن الاسلامي و الخط العربي وتأثره على الفنون الحديثة، فضلا عن التأكيد على ان الفن الاسلامي فناً عالمياً له قواعد واسس حديثة استلهم منها الفنانين المعاصرين اعمالهم و ليس حرفة فنية كما يدعي الغرب .