اساسية ديالى تنظم محاضرة عن الدروس المستنبطة من ثورة الامام الحسين عليه السلام
02/09/2020
اساسية ديالى تنظم محاضرة عن الدروس المستنبطة من ثورة الامام الحسين عليه السلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ضمن فعاليات أسبوع "الامام الحسين (عليه السلام) رمز وحدتنا" المقام في جامعة ديالى، بمناسبة الذكرى العاشورائية الخالدة حيث استشهاد ابي الاحرار الامام الحسين واهله بيته وأصحابه عليهم السلام أجمعين، وبرعاية السيد رئيس جامعة ديالى الأستاذ الدكتور عبدالمنعم عباس كريم واشراف الاستاذ الدكتور عبدالرحمن ناصر راشد عميد كلية التربية الاساسية

اقامت كلية التربية الاساسية محاضرة الكترونية عبر برنامج  ZOOM  تحت عنوان (الدروس المستنبطة من ثورة الامام الحسين عليه السلام) وبمشاركة عدد من التدريسيين.  

   هدفت المحاضرة التي ادار جلستها الدكتورة اسراء عاكف التدريسية بقسم العلوم وحاضر فيها الاستاذ الدكتور حاتم جاسم عزيز التدريسي في كلية التربية الاساسية، الى البحث عن الدروس المستفادة من عاشوراء. وهو من الأبحاث الحيّة والخالدة والأبديّة التي لا تختصّ بزمان بعينه. فدروس عاشوراء هي دروس التضحية والشجاعة والمواساة، ودروس القيام لله، والإيثار والمحبّة والعشق

وناقشت المحاضرة دراسة أسباب ودوافع أساس ثورة الإمام الحسين عليه السلام والعوامل التي حدت به إلى الثورة, أي تحليل الجوانب الدّينيّة والعلميّة والسياسيّة لهذه الثورة، فضلاً عن العبر المستنبطة من عاشوراء.

واكدت المحاضرة على ضرورة صلاح شؤون الأمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية وعدم المساومة على الحق ورفض الباطل، والزيف، والفساد، والضلال وكل ألوان الانحراف الأخلاقي، والثقافي، والاجتماعي، والسياسي.

فالامام الحسين  عليه السلام قال لا أرَى المَوتَ إِلاَّ سَعَادَة والحَياةَ مَع الظالمينَ إِلاَّ بَرَمَا" في تأكيد على ان ثورته هي الصرخة المدوية في مواجهة الظلم والظالمين، والبغي والباغين ومقارعة الاستكبار والمستكبرين.

فلقد استطاع الإمام الحسين عليه السلام أن يوقظ الضمير الإنساني ويؤثر فيه باتجاه القيم الحقة، والإنتصار لها، وتحقيقها على أرض الواقع، كونها لم تحدد بدين أو مذهب أو قومية معينة، بل كانت للإنسانية جمعاء.

ودعا الامام الحسين عليه السلام الى ان يكون الناس احراراً في دنياهم، بقوله (ألا وإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر".ومن الواضح انه لم يشهد ثورة في التاريخ عرفت بعقائديتها والاستشهاد من اجل احقاق الحق، والتفاني الى هذه الحدود، كثورة الامام الحسين عليه السلام.

ومن الجدير بالذكر إن الإمام الحسين "عليه السلام" يعد الامتداد المشرق للدوحتين المحمدية والعلوية وانه خرجَ من أجل الإصلاح في المجتمع وبذل كل شيء، لذا من الضروري أن نقف معا من أجل الإصلاح مستمدين قوتنا من روحه وعزيمته وتضحياته.

واختتمت المحاضرة بالعديد من المداخلات من قبل السادة المشتركين أثرَت المحاضرة من حيث الطرح والحوار.

 

 

 

 

.

 

 

 

 

.

 

 

 

 

.