نظمت كلية التربية الأساسية – قسم رياض الأطفال بالتعاون مع قسم الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي وشعبتي الإعلام والاتصال الحكومي والتعليم المستمر ندوة توعوية بعنوان (دور الوالدين في تربية البنات في ظل الوعي بالعلاقات)، بمشاركة عدد من التدريسيين والطلبة.
هدفت الندوة، التي حاضر فيها كل من الاستاذ الدكتور بشرى عناد مبارك والاستاذ الدكتور بلقيس عبد حسين، إلى تسليط الضوء على أهمية الدور الأسري في بناء شخصية الفتاة وتعزيز وعيها الفكري والاجتماعي والنفسي، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على التمييز بين العلاقات السليمة وغير السليمة، ومواجهة التحديات الفكرية والسلوكية التي تفرضها المتغيرات المجتمعية والتقنية الحديثة.
وتضمنت الندوة مناقشة محاور متعددة، من أبرزها أساليب التربية الحديثة للبنات، وأهمية الحوار الأسري المفتوح، ودور الرقابة الإيجابية في حماية الأبناء، فضلاً عن بيان أثر وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل المفاهيم والعلاقات، وسبل تعزيز الثقة بالنفس والوعي القيمي لدى الفتيات.
وتأتي هذه الندوة في إطار سعي الكلية إلى ترسيخ الثقافة التربوية والاجتماعية بين الطلبة والمجتمع، ورفع مستوى الوعي بقضايا الأسرة بوصفها النواة الأولى لبناء مجتمع متماسك ومتوازن.
وتخللت الندوة مداخلات علمية ونقاشات تفاعلية من الحاضرين، عكست حجم الاهتمام بهذا الموضوع الحيوي، فيما شهدت الندوة تفاعلاً لافتاً من الطلبة الذين طرحوا تساؤلاتهم ورؤاهم بشأن التحديات التي تواجه الأسرة في زمن الانفتاح الرقمي.
وأوصت الندوة بضرورة تكثيف البرامج التوعوية للأسر، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والأسرة، وإطلاق مبادرات إرشادية تسهم في حماية الشباب وتنمية وعيهم، إلى جانب التأكيد على أهمية التربية القائمة على الحوار والثقة والاحتواء.
وتنسجم هذه الفعالية مع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ولا سيما الهدف الرابع: التعليم الجيد، من خلال نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي، والهدف الخامس: المساواة بين الجنسين عبر دعم تمكين الفتيات وبناء شخصيتهن على أسس سليمة، فضلاً عن الهدف السادس عشر: السلام والعدل والمؤسسات القوية من خلال ترسيخ الاستقرار الأسري والمجتمعي.
![]()
