تواصلت في جامعة ديالى، اليوم الاحد المافق 26 نيسان 2026 والاثنين الموافق 27 نيسان 2026، فعاليات أسبوع التنمية المستدامة لليوم الاول والثاني على التوالي، في مشهد يعكس الزخم المتصاعد للأنشطة العلمية والتوعوية التي ترسخ مفاهيم الاستدامة داخل البيئة الجامعية، وتؤكد الحضور الفاعل لكلية التربية الأساسية في دعم هذه الجهود وتعزيز مساراتها.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني مشاركة واسعة من التدريسيين والطلبة، عكست مستوى التفاعل العالي مع محاور الأسبوع، وحرص الأسرة الجامعية على الإسهام في نشر الثقافة البيئية وتبني السلوكيات المستدامة.
وأكد السيد عميد كلية التربية الأساسية الأستاذ المساعد الدكتور أيمن عبد عون، خلال حضوره فعاليات اليوم الثاني، أن استمرار الزخم في هذه الأنشطة يجسد التزام الكلية بدورها المحوري في دعم توجهات الجامعة نحو تحقيق الاستدامة، مشيراً إلى أن أساسية ديالى تعمل على توسيع برامجها التوعوية والعلمية بما يسهم في إعداد جيل جامعي يمتلك الوعي والمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع.
وتضمنت فعاليات اليوم الثاني إقامة جلسات حوارية وورش عمل تخصصية تناولت قضايا الاستدامة البيئية، فضلاً عن عروض علمية قدمها عدد من الباحثين والطلبة، ركزت على حلول مبتكرة لمعالجة التحديات البيئية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.
وشهدت الفعاليات تفاعلاً ملحوظاً من الحضور عبر المداخلات والنقاشات التي أغنت محاور الجلسات، وعكست اهتماماً متزايداً بتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات عملية داخل الحرم الجامعي وخارجه.
وتخللت الأنشطة تقديم مبادرات طلابية نوعية ومشاريع تطبيقية تسعى إلى دعم البيئة الجامعية، إلى جانب استمرار المعارض الفنية والتوعوية التي تعكس إبداعات الطلبة في توظيف الفن لخدمة قضايا الاستدامة.
وأكد المشاركون أن فعاليات اليوم الثاني جاءت لتعمق الأثر الذي انطلق مع اليوم الأول، وتسهم في تعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، بما يدعم توجهات الجامعة في تحقيق بيئة تعليمية مستدامة.
ويأتي استمرار هذا الأسبوع تأكيداً على التزام جامعة ديالى بتحقيق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر، ولا سيما الهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، من خلال دعم المبادرات البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية البيئة وترسيخ السلوكيات المستدامة.
![]()
